الحـــوزة الـشـارقـــية الصـوتـيــة

للإتصال بنا حدث الصفحة أضفنا للمفضلة المكتبة الشارقية موقعنا الرئيسي

حياكم الله في موقع الحوزة الشارقية الصوتية / آداب طلب العلم وفضل الهداية: قال رسول الله (ص): إنّ موسى (ع) لقي الخضر (ع) فقال: أوصني، فقال: يا طالب العلم!.. إنّ القائل أقلُّ ملالةً من المستمع، فلا تملّ جلساءك إذا حدثتهم، واعلم أنّ قلبك وعاءٌ فانظر ماذا تحشو به وعاءك؟.. واعرف الدنيا وانبذها وراءك، فإنها ليست لك بدار، ولا لك فيها محل قرار، وإنها جُعلت بُلغةً للعباد ليتزوّدوا منها للمعاد. يا موسى!.. وطّن نفسك على الصبر تلقى الحلم، واشعر قلبك بالتقوى تنل العلم، ورضّ نفسك على الصبر تخلص من الإثم. يا موسى!.. تفرّغ للعلم إن كنت تريده، فإنما العلم لمن تفرّغ له، ولا تكوننّ مكثاراً بالمنطق مهذاراً، إنّ كثرة المنطق تشين العلماء، وتبدي مساوي السخفاء ولكن عليك بذي اقتصاد، فإنّ ذلك من التوفيق والسداد. وأعرض عن الجهّال واحلم عن السفهاء، فإنّ ذلك فضل الحلماء وزين العلماء. وإذا شتمك الجاهل فاسكت عنه سلما، وجانبه حزما، فإنّ ما بقي من جهله عليك وشتمه إياك أكثر. يا بن عمران!.. لا تفتحنّ بابا لا تدري ما غلقه، ولا تغلقنّ بابا لا تدري ما فتحه. يا بن عمران!.. من لا ينتهي من الدنيا نُهمته، ولا تنقضي فيها رغبته، كيف يكون عابدا؟.. ومن يحقر حاله ويتّهم الله بما قضى له، كيف يكون زاهدا؟.. يا موسى!.. تعلّم ما تعلّم لتعمل به، ولا تعلّم لتحدّث به فيكون عليك بوره، ويكون على غيرك نوره * قال رسول الله (ص): أشدّ من يتم اليتيم الذي انقطع عن أبيه، يتم يتيم انقطع عن إمامه ولا يقدر على الوصول إليه، ولا يدري كيف حكمه فيما يُبتلى به من شرائع دينه .. ألا فمن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيمٌ في حجره، ألا فمن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا، كان معنا في الرفيق الأعلى * قال أمير المؤمنين (ع): من كان من شيعتنا عالماً بشريعتنا، فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به، جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاجٌ من نور يضيء لأهل جميع العرصات، وعليه حلّةٌ لا يقوم لأقل سلك منها الدنيا بحذافيرها، ثم ينادي مناد: يا عباد الله!.. هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمد، ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة جهله فليتشبّث بنوره، ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان، فيخرج كل من كان علّمه في الدنيا خيرا، أو فتح عن قلبه من الجهل قفلاً، أو أوضح له عن شبهة * قال السجاد (ع): أوحى الله تعالى إلى موسى: حبّبني إلى خلقي، وحبّب خلقي إليّ، قال: يا رب!.. كيف أفعل؟.. قال: ذكّرهم آلائي ونعمائي ليحبّوني، فلئن تردّ آبقاً عن بابي، أو ضالاً عن فنائي أفضل لك من عبادة مائة سنة بصيام نهارها وقيام ليلها .. قال موسى: ومَن هذا العبد الآبق منك؟.. قال: العاصي المتمرد، قال: فمَن الضالّ عن فنائك؟.. قال: الجاهل بإمام زمانه تعرّفه، والغائب عنه بعد ما عرفه، الجاهل بشريعة دينه تعرّفه شريعته وما يعبد به ربه، ويتوصل به إلى مرضاته .. قال السجاد (ع): فأبشروا علماء شيعتنا بالثواب الأعظم والجزاء الأوفر * قال الباقر (ع): العالم كمن معه شمعةٌ تضيء للناس، فكلّ من أبصر شمعته دعا له بخير، كذلك العالم مع شمعة تزيل ظلمة الجهل والحيرة، فكلّ مَن أضاءت له فخرج بها من حيرة، أو نجا بها من جهل، فهو من عتقائه من النار، والله يعوّضه عن ذلك بكلّ شعرة لمن أعتقه ما هو أفضل له من الصدقة بمائة ألف قنطار، على غير الوجه الذي أمر الله عزّ وجلّ به، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها، لكن يعطيه الله ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدي الكعبة * قال الصادق (ع): علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا، وعن أن يتسلّط عليهم إبليس وشيعته النواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة، لأنه يدفع عن أديان محبّينا، وذلك يدفع عن أبدانهم * قال الكاظم (ع): فقيهٌ واحدٌ ينقذ يتيماً من أيتامنا المنقطعين عنا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه، أشدّ على إبليس من ألف عابد، لأنّ العابد همّه ذات نفسه فقط، وهذا همّه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه لينقذهم من يد إبليس ومردته، فذلك هو أفضل عند الله من ألف ألف عابد، وألف ألف عابدة * قال الرضا (ع): يقال للعابد يوم القيامة: نِعْمَ الرجل كنت!.. همتك ذات نفسك، وكفيت الناس مؤونتك فادخل الجنة .. ألا إنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره، وأنقذهم من أعدائهم، ووفّر عليهم نعم جنان الله، وحصل لهم رضوان الله تعالى. ويقال للفقيه: يا أيها الكافل لأيتام آل محمد!.. الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم، قف حتى تشفع لمن أخذ عنك، أو تعلّم منك، فيقف فيدخل الجنة معه فئاما وفئاما وفئاما حتى قال عشرا، وهم الذين أخذوا عنه علومه، وأخذوا عمّن أخذ عنه، وعمّن أخذ عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة، فانظروا كم فرق بين المنزلتين * قال الرضا (ع): أفضل ما يقدّمه العالم من محبينا وموالينا أمامه ليوم فقره وفاقته وذلّه ومسكنته، أن يغيث في الدنيا مسكينا من محبينا من يد ناصب عدو لله ولرسوله، يقوم من قبره والملائكة صفوف من شفير قبره إلى موضع محلّه من جنان الله، فيحملونه على أجنحتهم ويقولون: طوباك طوباك، يا دافع الكلاب عن الأبرار!.. ويا أيها المتعصّب للأئمة الأخيار * قال الصادق (ع): إذا كان يوم القيامة، جمع الله عزّ وجلّ الناس في صعيد واحد، ووُضعت الموازين فتوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء * قال رسول الله (ص): يجيء الرجل يوم القيامة وله من الحسنات كالسحاب الركام أو كالجبال الرواسي، فيقول: يا رب!.. أنّى لي هذا ولم أعملها؟.. فيقول: هذا علمك الذي علّمته الناس، يُعمل به من بعدك * قال أمير المؤمنين (ع): ما أخذ الله ميثاقا من أهل الجهل بطلب تبيان العلم حتى أخذ ميثاقا من أهل العلم ببيان العلم للجهّال، لأن العلم قبل الجهل * قال رسول الله (ص): ألا أُحدّثكم عن أقوام ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم يوم القيامة الأنبياء والشهداء بمنازلهم من الله على منابر من نور، فقيل: من هم يا رسول الله؟!.. قال: هم الذين يحبّبون عباد الله إلى الله، ويحبّبون عباد الله إليّ، قال: يأمرونهم بما يحب الله، وينهونهم عمّا يكره الله، فإذا أطاعوهم أحبهم الله * قال رسول الله (ص): من يشفع شفاعة حسنة، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر، أو دلّ على خير، أو أشار به فهو شريكٌ .. ومَن أمر بسوء أو دلّ عليه، أو أشار به فهو شريكٌ * قال رسول الله (ص): رحم الله خلفائي، فقيل: يا رسول الله، ومَن خلفاؤك؟.. قال: الذين يحيون سنّتي ويعلّمونها عباد الله * قال رسول الله (ص): إنّ مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء، يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا طُمست أوشك أن تضلّ الهداة * قال رسول الله (ص): يقول الله عزّ وجلّ للعلماء يوم القيامة: إني لم أجعل علمي وحكمي فيكم، إلا وأنا أريد أن أغفر لكم على ما كان منكم، ولا أبالي * قال رسول الله (ص): ما أهدى المرء المسلم على أخيه هدية، أفضل من حكمة يزيده الله بها هدىً، ويردّه عن ردى ... للإقتراحات والإستفسارات الدينية  jaashariqi@yahoo.com

أخي الكريم

أنت الزائر

مرحلة السطوح العليا

 

الفقه

 
المادة والأجزاء المدرس
المكاسب المحرمة - البيع:  ج1 - ج2 - ج3 - الخيارات الأيرواني
المكاسب: البيع: ج1 - ج2 - ج3 النويني

الأصول

المادة والأجزاء المدرس
كفاية الأصول المالكي
كفاية الأصول: ج1 - ج2 - ج3 الخاقاني
كفاية الأصول: ج1 - ج2 - ج3 البامياني
فرائد الأصول: ج1 - ج2 - ج3 - ج4 الأيرواني
الحلقة الثالثة: ج1 - ج2 الأحمدي

الفلسفة

نهاية الحكمة: ج1 - ج2 الحيدري